اخبار الثورة السورية

سوريا الله حاميها

رسالة مواطن درعاوي: حقائق من درعا

محطة أخبار سورية

مرحباً جميعاً. جميعكم يعلم أني من درعا وجميعكم يعلم مدى حبي وانتمائي لبلدي حالي حال كل سوري. أشكر لكم جميعكم تعاطفكم ووقوفكم إلى جانب أهل درعا ولربما حال لسانكم جميعاً يقول “هذا واجبنا تجاه أهلنا” ولكننننننن: أنا أكتب لكم هذه الرسالة ولم يم…ض على وصولي من درعا نصف ساعة, أتيت ودمي يغلي ويفور وأريد أن أنقل “حقائق من درعا” – كلنا موافق على أن خروج أهل درعا في البداية كان طلباً للإصلاحات بعد أن ضاقوا ذرعاً من ظلم المحافظ و”أعوانه ” -وأنا عشت ذلك جيداً – الذي أبى إلا أن يمارس ظلمه إلى آخر رمق متسبباً باستشهاد العشرات من شباب درعا في محاولة للحفاظ على المنصب. –

رفع أهل درعا مجموعة من المطالب نعلم جميعنا أنها خيالية و ردت عليها الحكومة بإصلاحات ولكن المظاهرات استمرت. – دعي أهل درعا إلى انتقاء من يمثلهم من وجاهات المحافظة وكبار عائلاتها ليذهبوا لمقابلة السيد الرئيس وفعلاً تم اللقاء واستمر لأكثر من ثلاث ساعات خرج بعدها أعضاء الوفد سعيدين وراضين جداً حتى أن الشيخ الصياصنة صرّح “والله, والله أن السيد الرئيس أكرمنا أكثر مما طلبنا” وكمثال صغير على هذه المطالب هو إزالة الحواجز الأمنية والعسكرية من الطريق في مداخل درعا, وعاد أعضاء الوفد إلى درعا في نفس اليوم ولم يعترضهم حاجز!!!! – هدأت درعا في الجمعة التي تلت اللقاء لكن الحال لم يكن كذلك في الجمعة التي تلتها وتفاجأنا بارتفاع سقف المطالب إلى “إسقاط النظام” دون مبرر, وجاء الرد من أعضاء الوفد “بأننا ما عاد مُنّا على حدا”.

 سأعود بكم قليلاً إلى الخلف إلى حادثة الصنمين في الأسبوع الثاني من المظاهرات حيث استشهد العديد من الشباب هناك ولكن السؤال: أين استشهدوا؟؟؟؟ بعد محاولة من “الزعران” -كما وصفهم أحد أهالي الصنمين- لاقتحام مركز تسليح الجيش الشعبي (للحصول على السلاح طبعاً) هاجموا بالحجارة مقراً مجاوراً للأمن العسكري وكسروا مدخل المقر مستعينين بعامود خشبي وفي نفس الوقت كان بعضهم يحاول تسلق السور. إن كان أحدنا يقبل أن يحاول أحد ما اقتحام منزله بنفس الطريقة دون أن يحاول منعه بالقوة بإمكانه أن يرفض إطلاق النار من قبل رجال الأمن. وهذا برأيي ما يفسر هدوء الصنمين بعد هذه الحادثة. – تلت هذه الحادثة مهرجانات خطابية تأبيناً للشهداء أحياها الشيخ “الأمير” فلان والشيخ الأمير علتان. – أنا أعيش في قرية صغيرة لم تشهد أي مظاهرات ولكني فوجئت عندما ذهبت يوم الجمعة بأن هناك من يتظاهر وعندما سألت عن الموضوع وردتني ممن يتظاهر عدة أجوبة وهي بترتيب تصاعدي لمنطقيتها:

1- ما بعرف. 2- هيك. 3- لأنو هيك صار بتونس وبمصر…. إلخ. 4- أخي رياح تغيير وجاي على المنطقة خلينا نتظاهر. 5- والله تبهدلنا بين القرى كلهم طلعوا مو حلوة نضل ساكتين بعدين صايرين عم يسمعونا حكي عالطالعة وعالنازلة إنا نسوان !!!! –

يوم الجمعة هجمت مجموعات مسلحة على الجيش في نوى وفي إزرع وتم قتل الجنود في نوى على الهويات و أثناء التشييع في إزرع يوم السبت هجم عدد من المشيعين على الجنود المكلفين بحماية المشيعين محاولين نزع سلاحهم بالقوة فاضطر الجيش للرد. والكلام منقول عن أهالي المناطق المذكورة ممن زارونا في العيد يوم الأحد. – من الهتافات: “إسلام ومسيحية ما بدنا علوية” (هتاف يدل على اللاطائفية؟؟؟؟) “علوية بالتابوت ومسيحية على بيروت” (دليل آخر على اللاطائفية؟؟؟؟) – يوم الأثنين هجمت مجموعة مسلحة على المشفى العسكري بالصنمين (كان عمي بالصنمين) واقتحام مدرسة البنات من قبل مجموعة من الزعران مرغمين آذن المدرسة والمدير إنزال الصور والشعارات لحرقها (سلميّة!!!!). – المظاهرات في أغلبها مأجورة حتى أن أحد الممولين في الصنمين فر بالمال دون أن يحاسب الشباب عن ثلاثة أيام جمعة فاتت ويشهد باب داره يومياً مظاهرات للمرتزقة تطالب بـ “حقوقها المالية” –

دخول منازل عدد من العائلات في الصنمين لدعوتها إلى التظاهر وعند رفضهم عُرض عليهم المال فرفضوا عندها تم تهديدهم فخرجوا ليعودوا بعد المظاهرة ليجدوا بيوتهم منهوبة؟؟؟؟؟ –

مظاهر للحرية: شجار بين صاحب محل أحذية وزبون يريد إرجاع حذاء اشتراه لكن صاحب المحل -وهو ابن بلدي- قال بدّل تبديل و ترجيع ما في ومن كلمة لكلمة بيضاربو, بيروح الزبون لعند أهلو بيكون رد الأب “روح جمّع إخوتك وبتروحو بتجيبو ميّت, عم تفهموا؟؟؟ قانون ما في و دولة تحميه ما في!!!!” اليوم وأنا قادم من قريتي و بعد طول انتظار أتى مكرو (ليس من مكروات الخط) فصعدنا وجلسنا بانتظار الانطلاق, وبعد لحظات فوجئنا بسائق مكرو (بس من الخط) عم يسب و يشتم وما خلّا و مما قال “بتنزل الركاب عالسيارة تبعي فوراً وإذا ما بتنزلهم بقلبلك سيارتك هون والله و إذا بدك تهرب بقطع عليك الطريق وبحرقلك السيارة هه, ترا قانون ما في و دولة تحميك مافي والله بحرقها” – الناس في درعا تخرج بالتهديد ياشباب واللي انسحبوا من مجلس الشعب غصباً عنهم وحتى لو مو غصباً عنهم أي شو إلها طعمة استقالتهم هلأ والدورة خالصة بعدين شو صرلهم أربع سنين عم يعملو بالمجلس؟؟؟؟؟!!!!!!!!! – الجيش مبارح كان عم يناشد المسلحين بدرعا إنو يا شباب سلموا السلاح و عليكم الأمان و ما بتخيل إنو حدا فينا رح يضل عم يتفرج لما يكون حدا عم يقوص عليه. بعدين من أين لكم هواتف الثريا يا أهل درعا؟؟؟؟!!!!!!!! – بصراحة درعا خرجت عن سيطرة الشرفاء من أهلها و صارت بأيدي مجموعة من الزعران اللي عم يهددوا أهل درعا قبل غيرهم ودخول الجيش يا جماعة صار بطلب من أهل درعا لأنو صارو الشباب بدون دولة مستقلة وهذا ما لا يقبله سوري. – أنا يا شباب كنت سعيد وفخور جداً يما قام به أهلي في البداية لأنهم سرعوا عجلة الإصلاح في البلد بشكل لا يصدق و ساعدوا دعاة الإصلاح في هذا البلد, لكن أن يصل الأمر إلى التمرد على الدولة والمطالبة بدولة مستقلة, هذا ما لا يقبله سوري شريف وما لا يقبله أهل درعا أنفسهم لأننا سوريون ونعتز و نفخر بذلك. أنا آسف أني تكلمت بهذه الطريقة عن مدينتي ولكن إظهار الحقيقة أمر واجب خصوصاً في ظل الضياع و التضليل الإعلامي الكبير وأنا أستغرب ممن لا يزالوا يلصقون سمة الحقيقة بالجزيرة فالحقيقة منهم براء وأنا أرى في استقالة العديد من الإعلاميين من قناة الجزيرة -وأولهم غسان بن جدو المعروف بالنسبة إلينا جميعاً بمصداقيته ومهنيته- دليلاً قاطعاً على تورط الجزيرة في الدماء السورية. من يريد أن يستفسر أكثر فليقابلني شخصياً دون الرد على هذه الرسالة, وأنا أؤكد لكم بأني لم أقل كلمة واحدة دون أن أكون متأكداً فأنا ضد الخطأ ولو كان من يرتكبه أخي وليس ابن مدينتي. وأطلب منكم عدم نشر هذه الوقائع باسمي كي لا تتسبب لي بالمشاكل. والسلام عليكم, إخوتي.

============

كثرت التعليقات من المشككين و طالبو بذكر الاسم

و جاء تعليق خطير جدا و هو من قبل درعاوي مقيم في السعودية:

(((أنا لا أجرؤ على ذكر اسمي فكلهم يعرفونني وتربطني بهم علاقة ومعظمهم تكفيريون)))
ما تطلبه يا (آها )يهدد حياتي فغالبية من أتحدث عنهم هنا تكفيريون ومنغمسون بالمؤامرة ولا يربطهم بأخلاق درعا وحوران رابط شهامة وأخلاق إنهم قبضوا وينفذون مؤامرة مدمرة لكل سوريا بما فيها درعا وإليكم تفاصيل أخرى وقطعة مسيحية وأخرى سنية واخرى علوية ويناقشون ان تكون الإمارة المستقبلية بإدارة أردنية أونهم سينضمون لإسرائيل إن لم يسقطوا النظام (ياخجلي منكم)
يتحدثون عن أنفاق بين الأردن ودرعا لتهريب السلاح وإن لزم الأليات الكبيرة كما يذكرون
يتبادلون صور أسلحة(مسدسات وبنادق الية وبومبكشن) مهداة لهم للحفظ في بيوتهم بدرعا على الجوالات وأسعارها(لتبين أهمية القطعة فهي هدية تصل للمتأمر وإلى المكان الذي يحدده) وربما هي كلمة سر
يتبادلون ويرسلون رسائل إلى داخل سوريا رسائل تصلهم في السعودية لتعميمها ومنها مثلا
(هل تحب النبي محمد)وأعتقد هي شيفرة لتجميع أكبر عدد بهدف ما….
والرسالة الثانية(التابوت ,بيروت) وقد تمكنت من معرفة هذه الشيفرة وأعتقد أنها ترتبط بالتي قبلها وهي تعني أستخدام شعارات في المظاهرة التي يدعون إليها يوم الجمعة29/4/2011 يكثرون فيها من الهتاف بحب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ويتلوها هتاف (لا علوية ولا مسيحية ,العلوية الى التابوت والمسيحية الى بيروت) وينشرون دعاية أن …..متأمر و…. الجولان و….ز صهاينة….قاتل الله أولئك الخونة المروجين لهذه الأكاذيب والضلالات وأكثر اعتمادهم على أقوال وفتاوى الشيخ الصياصنة والحمادي ويتداولون هنا مقولة إن الله منور عليه (وانا اقول قد نراه قريبا شاهد عيان على الجزيرة لأنه ضرير والله منور عليه)
هذه المعلومات أطلعت عليها اليوم ومذهول أنا من أبناء درعا هنا بما يفعلون ومنهم من يتصل مع هيثم مناع ا….. وتسرب أنه مزود بهاتف ثريا…
وهناك معلومات عن وجود مشفى ميداني في الجامع العمري يشرف على تمويله المدعو شيخ أحمد الصياصنة وهو من كبار الدعاة للجهادومعه هارون الحمادي واسمه متداول هنا بأنه يطلب المساعدة المادية والعينية في سبيل نيل أجر نصرة الثورة والإسلام (حسب زعمه)
وجميع مشايخ المساجد في درعا متورطون فهم يرددون التحريض على الجهاد ويرسلون في طلب الطائشين إلى ساحة الجامع العمري التي يسمونها (ساحة الكرامة) وعلمت ذلك من خلال تهامس بين الدرعاويين زملائي ولهذا هناك طريقة أتصال لهم غير الهاتف الذي لايمكننا الاتصال عبره حاليا ولذلك أميل الى امتلاك بعضهم (ثريا)
هناك اصرار من قبلهم على تضخيم أعداد القتلى في درعا أمام السعوديين والإصرار على أن الأمن هو من يقتل ؟؟؟؟!!!! وأن شهداء الجيش قتلوا لأنهم رفضوا الإطلاق على المتظاهرين(إنهم يشوهون سمعة سوريا والهدف تدميرها وليس الحرية إطلاقا وهم يقولون :انشاء مفتكرين انو رح نوقف من غير امارة اسلامية وهذا في اليومين الأخيرين
أرجو الموقع أن يسارع لنشر هذه المعلومات واطلاع كل من هو حريص على عزة وكرامة سوريا من جهات أمنية وعسكرية لحماية أبناء شعبنا وليكن الجيش متواجدا لحماية أهلنا هناك من الخونة
ومن سأل عن اسمي لا أستطيع ذكره لأسباب أمنية و كي أبقى على متابعة للتطورات و هناك أيضا خطر التعدي على الحياة فبينهم مجرمون لا يتورعون عن فعل الحماقات بل حتى الإجرام لكني اطمإنك إلى أنني انسان وطني من أبناء درعا وابن شهيد كان قدأستشهد في حرب تشرين التي قادها الخالد حافظ الأسد عام1973 ولا زالت الدولة تقدم لنا كل مايلزم من الدعم والمساعدة مع بطاقة شرف ولأن أبن درعا الأصيل مثل أبناء حوران الشرفاء لا ينكر ولا يغدر ولا يخون أكتب هذه المعلومات لحماية شعبي….أسعدنا الله جميعا بالأمن في بلدنا

نريد جوابا على أسئلتنا منكم يا من تدعون للثورة

مجرد كم سؤال لكل المدعين أن هناك ثورة في سوريا ؟     أريد منكم طلبا و أنتم تدعون أن هناك ثورة الإجابة على أسئلتي التالية     تقولون أن ثورتكم ليست بطائفية و أنها ضد الإخوان المسلمين و أنكم لستم بسلفيين     و تقولون علوية و سنية بدنا بدنا الحرية …أريد أن… أسألكم أليست هذه هتافاتكم أيضاً ؟؟؟     العلوي عالتابوت … المسيحي عبيروت ..   …     (خرجت هذه الهتافات في اللاذقية قنينص و بانياس و القصير و تلكلخ و تلبيسة و سقبا )     أليس من هتافاتكم في حمص في الخالدية و بابا عمرو (إسلام و مسيحية دوسو دوسو العلوية) ؟؟؟     و حينها رد عليكم مسيحيوا حمص اسلام و مسيحية دوسو دوسو الأرهابية ؟؟     الستم من هتف بالصليبة (و شعب الصليبة الكريم بريء منكم )وقلتم :     عالمكشوف عالمكشوف علوي ما بدنا نشوف ؟؟؟     ألستم من قال :يا علوي و يا كافر رح نفتحلك مقابر ؟؟؟؟     ألستم من هتف باللاذقية بالروح بالدم نفديكي اسرائيل ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟     و من قال بندر بندر حريري .. بدنا بدنا الجزيرة ؟؟؟     و تقولون أن ثورتكم تضم كل الأديان ؟؟     هل من الممكن أن تذكروا لي عائلة واحدة من غير طائفتكم السلفية المتطرفة (التي السّنة براء منها )     شاركت بثورتكم الميمونة ؟؟؟ غير ال13 واحد من عائلتين علويتين في بانياس (شيوعيين)     و الذين بنفسهم تركوا ثورتكم بعد أن سمعوا بأن العلوي مقرر له بأنه للتابوت ؟؟؟؟     هل تنكرون ان شيوخكم أعلنوا الجهاد على جيشنا في بانياس و في درعا و في حمص ؟؟؟     هل من دعا للجهاد هي الكنائس ؟؟     و إن كانت الكنائس هي من دعت فكيف ستؤيد الكنيسة ثورتكم و شيخكم البانياسي العيروط يقول أن على كل مسيحي أن يدفع جزية     حتى نسمح له بالبقاء في دولة الإسلام ..(يبدو أنه كان يقصد الإمارة الموعودة)     هل تنكرون أن شيوخ ثورتكم (المجاهدين)في درعا قد قالوا أن نساء الدروز عاهرات و كاسيات ؟؟     و قالوا أن نساء الدروز يسببون إلهاء (المجاهدين الدرعاويين)عن أعمالهم لإنشغال (المجاهدين)بمراقبة النسوة     و تفتقت عبقرية شيخكم حين قال أن سلطان باشا الأطرش سرق الثورة من أهل درعا و أنهم هم الثوار ؟؟؟؟     الستم من قال أن الجيش و الأمن أطلق النار على بعضه في بانياس و ظهر بعدها الفيديو يوثق الحادثة التي كشفت حقدكم     و ظهر في الفيديو مختاركم و كلابه الضالة يطلقون النار على جيشنا بعد أن أفتى له شيخكم العيروط بفتوى الجهاد ؟.؟؟؟     الستم من قتل الضابط التلاوي و أطفاله عالهوية ؟؟؟ تنفيذا للعلوي عالتابوت و قمتم بالتمثيل بجثته ؟     ألستم من قتل نضال جنود ؟؟ تنفيذا للعلوي عالتابوت ؟؟ و مثلتم بجثته ؟ و نلفت النظر أن التقرير الذي بثه تلفزيون الدنيا     لم يعرض كل شيء كاملا لأن بعض النسوة قاموا بالدوس على جثمانه و هو يحتضر ؟؟     ألستم من قلتم أن الأمن هو من قتل نضال جنود ليفضحكم الفيديو و ليس أي فضيحة ؟؟ لاااا فالقاتل هو أبن عم شيخكم الميمون     شيخ جهادكم العيروط .. نعم ابن عمه ..     الستم من تقنصون الناس بقناصتكم الأمريكية من الجوامع ؟ في بانياس ؟ و في درعا ؟     ألستم من تصوتون نعم للتدخل الأمريكي على صفحة ثورتكم     الستم من قتل الناس في جوبر لمجرد أنهم يركبون سيارة بنمرة طرطوسية و برقبة أحدهم سيف و فهمكم كفاية؟؟و قمتم بالتمثيل بأجسادهم     تطبيقا لحكم شيخكم العرعور و لهتافكم الميمون ؟؟؟     ألستم من ظهر في خان شيخون يهتف قرضاوي قرضاوي قرضاوي ؟؟؟     ألستم من ظهر في سراقب و دوما و هو يهتف لشيخه السلفي الوهابي .الداعي لقتل أي شخص ليس من دينكم (العرعور )     ظهرتم و أتحفظ على الهتاف الذي قلتوه لأنه جاااااارح جدا لبعض لناس ..     الستم من كفرتم شيخنا الدكتور البوطي و شيخنا المفتي حسون لمجرد أنهم لا يدعون للفتنة ؟؟؟؟     الستم من تقولون أن النظام هو من يهول للناس بالفتنة .. و كل ما فعله النظام هو التهدئة و التوعية من الفتنة ؟؟     لو كان النظام هو من يروج للفتنة هل تنكرون أن أي فتنة في الساحل تودي للنظام بمقتله ؟؟؟     أقولها بالصوت العالي أنتم نعم من سورياو لكنكم متطرفون اسلاميون و تفكيركم قادم من قندهار..     و لعن الله كل شخص يعلن جهادا على سوري أي كانت طائفته . نعم لعن الله ثقافتكم البن لادنية     لا تحلموا بقلب النظام فشعبنا أوعى من فكركم التكفيري (الذي أكرر للمرة الثانية أن أهل الطائفة السنية الحق براء منه )     ولأنكم (كلكم على بعضكم) لم و لن تحلموا بأن يصل تعدادكم للمليون     لا أنكر أن البعض نزل يهتف و هو ليس سلفياً و لكنه بدأ يفهم من أنتم     لأن شعبنا شعب واعي و لأنه لا يرضى بإعلان الجهاد على شخص لسبب ديني..     و قد بدأ يفرز نفسه عنكم .فدعوات الجهاد على جيشنا ستتحول لمقبرتكم نعم لمقبرتكم و إلى مزبلة التاريخ

السفير الأمريكي: الفيسبوك يشوه الأحداث في سورية

قال روبرت فورد سفير الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق إن مستقبل سورية هو بيد الشعب السوري وهو من يقرر مصير سوريا وليس الأمريكان أو الأتراك مشددا على أهمية المصالح التركية في سوريا.

وقال فورد إن هناك بعض التشويه في صورة ما يجري في سوريا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي مضيفا أن بلاده اقترحت على دمشق السماح للصحفيين من مؤسسات مرموقة مواكبة مايجري وبالتالي إعطاء انطباعات أخرى من مصادر كثيرة لمعرفة الحقيقة وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط.

وأعرب عن تمنيه أن تتخطى سوريا هذه المرحلة، لكنه شدد على أن الحل الأمني لن ينفع وأن حوارا سياسيا في هذه المرحلة ضروري لإنهاء الأزمة.

واستبعد فورد تدخلا أمريكيا عسكريا في سوريا على غرار مايجري في ليبيا قائلا إن لكل بلد خصوصيته لكنه قال إن هناك تأثيرا سلبيا على العلاقات بسبب ما يجري اليوم وأن العلاقات اليوم هي أسوأ مما كانت عليه قبل شهرين.

ونفى فورد أن تكون رياح التغيير في المنطقة العربية قادمة برغبة أمريكية لكنه شدد على أن بلاده وعلى لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في الدوحة في نوفمبر الماضي كانت تعلم بأن هناك إحباطا شديدا في الشارع العربي بشكل عام بسبب مطالب التغيير والإصلاح الملحة والتي سمعوها كثيرا.

وفي الختام أعرب فورد عن تمنياته أن تتحسن العلاقة بين دمشق وواشنطن، لكنه قال إن ذلك يعتمد على قرارات سورية وتغييرات ملموسة على الأرض

بيان المخرج نجدة اسماعيل انزور

مرة أخرى أجد لزاماً عليّ ومعه كثيرون الإعلان عن موقف واضح مما يجري في وطننا الحبيب ” سورية ” معلناً منه أن الخلاف في الرأي حق بديهي للجميع ، لكن لا يحق لأحد أن ينصب نفسه قاضياً أخلاقياً يوزع الألقاب والاتهامات والتوصيفات .. فالحياة تتسع للآراء المختلفة كما أنها تليق بأولئك الذين لا يهابون الإعلان عن موقفهم بدون مواربة بصرف النظر عن الإرهاب الفكري الذي يرتدي بعض الأحيان طابع التهديد .                                                إن ما جرى وما يجري في بلادنا يستدعي التفكير العميق والنظر الواعي لمواقف القوى الخارجية التي لا يمكن عزلها عما يجري وهنا لابد من توضيح أن الانسياق خلف بعض الفضائيات التي بلغ تدخلها في الشأن السوري الداخلي حداً وصل إلى الاعتداء العنيف في تحريض لم يسبق له مثيل وفظاظة تجاوزت كل الحدود .. لكأنها تريد أن تقنعنا أنها أكثر حرصاً منا على وطننا وشعبنا .. وهذا كذب فج وامتهان للوطنية والوطن مؤسسات وافراداً ، معارضة وموالاة حكومة وشعباً .. لا بل كان من واجب المعارضة قبل غيرها رفع الصوت عالياً بوجه تلك التدخلات الخارجية والإعلامية والسياسية في قضايا تهم الشعب السوري وحده .. ولن يقنعنا أحد أن دولاً أوتوقراطية وفضائيات مشبوهة نشأة وسلوكاً ودولاً استعمارية أرتكبت أشنع الفظائع بحق شعوبنا قديماً وحديثاً وما تزال . لن يقنعنا أحد أن تلك التوليفة الغريبة حريصة على الحرية والتعددية ومكافحة الفساد في بلادنا لنكن واضحين .. إننا لا نوافق على سحب خيط واحد من الثوب فإن كنا نقر بحق أبناء شعبنا في التعبير عن رأيهم في إعلام حر وأحزاب حرة وتظاهرات حضارية حدودها القانون .. فإننا نرفض أن تتحول تلك المظاهرات إلى أداة ضغط على الوطن والشــعب والدولة .. كما نرفض رفضاً قاطعاً أن تكون غطاء لقتلة روعوا الشعب واعتدوا على الجيش وقوى الأمن وقطعوا الطرقات وأحرقوا المؤسسات الوطنية … لا بل وصل الأمر حداً من الفظاعة إلى درجة القتل على الهوية الطائفية .. إننا نرفض أن تراق قطرة دم واحدة غالية من أي سوري نرفض بذات الشدة والتسامح مع قتلة يتغطون تحت عباءة الحركة الشعبية المطلبية .. التي رفعت شعاراتها ومطالبها العادلة وإنه لمن الظلم الفادح الانكار أن الرئيس الدكتور بشار الأسد قد استجاب بسرعة لافتة لمطالب الشعب في إعلان صريح .. فرفع قانون الطوارئ وألغيت محكمة أمن الدولة العليا وأعلن عن برنامج لإصلاح القضاء ومحاربة الفساد ومكافحة البطالة كما وأعلن عن برنامج واضح للحريات السياسية والإعلامية وتمت زيادة الرواتب لمحدودي الدخل وأعطيت الجنسية لمئات الآلاف من أبناء شعبنا .. وهكذا فإننا أمام برنامج إصلاحي حقيقي … من المفترض من الحركة المطلبية قبل سواها أن تبادر إلى احتضانه ودفعه ليتحول إلى حقائق وطنية لا عودة عنها . إننا نسأل بوضوح .. بأي معنى الصمت المطلق عن شهداء أبرياء سقطوا ومثل بأجسادهم الطاهرة وهم عزّل في حمص وبانياس وتلبيسة وحوران … كيف يمكن أن نوافق على متطرفين يحملون السلاح ويرفعون شعارات مخيفة ويتحركون تحت راية فتاوى تكفير وقتل جماعي كان أبلغها فتوى الشيخ السعودي صالح الهيدان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة السعودية والتي أهدر فيها دم ثلث الشعب السوري ولم نسمع من المعارضة السورية وأنصارها كلمة واحدة تشجبها أو تستنكرها … ولا ندري هنا .. هل ننتظر فتوى بالإبادة الجماعية حتى نسمع صوتاً يستنكر .. وإننا اذ نعلن تضامننا التام مع أهلنا في حوران .. ولو كنا متأكدين أنهم بحاجة الدواء والحليب لحملناه على ظهورنا لأطفالهم دون منة توقيع رفع عتب على بيان هنا أو هناك .. لكننا نعرف أن احتياطات مؤننا تكتفي بنفسها لأشهر وليس لأيام إننا اذ نشجب أي ارتكاب بحق أبناء شعبنا من أية جهة أتت في حوران أو سواها .. لكننا بذات الوقت لا يمكن أن نغفل أن الكثير من الكلام والغضبات المضرية التي تبدو محقة في الشكل إنما يراد بها الباطل كله ,,, لقد خرج الآلاف من أبناء الشعب يهتفون للحرية والاصلاح وقلنا هم على حق .. ثم خرج الملايين من أبناء شعبنا في الثلاثاء الشهير يهتفون للحرية والاصلاح الوطني معلنين ثقتهم الكاملة بالرئيس بشار الأسد لقيادة الاصلاح الوطني والعبور ببلادنا إلى شاطئ الأمان وقد كنا نأمل بإخلاص أن يلتقي الالاف بالملايين لإنجاز برنامج اصلاحي شامل ينتظره السوريون جميعاً لكن المفاجأة أن الحراك المطلبي أو بعضه انتقل في الأسبوع الثالث إلى رفع سقف المطالب إلى حد المجاهرة علناً باسقاط النظام .. وأطلق البعض شعارات مذهبية تهدد النسيج الوطني بالتخريب ثم تصاعد المشهد إلى حد القتل بل الفجور في القتل وبلغ الأمر حداً صار معه التنقل بين المدن السورية يمثل خطراً حقيقياً على أبناء الشعب وهنا نسأل بصراحة هل من يقوم بذلك يريد اصلاحاً وحرية وتعددية أم يدفع البلاد إلى هاوية حرب أهلية مروعة ويستبطن تفتيت الوطن تحقيقاً لأجندات معادية ، منها ما عرف ومنها ما خفي وهو أعظم وأشد هولاً . لنكن واضحين وفي اللحظات المصيرية ….. لا مجال للتقية والتردد والمواربة وتبويس اللحى .. إننا ندعم وبكل قوة البرنامج الوطني للاصلاح الشامل القائم على نشر الحريات الإعلامية والسياسية والمتحرك باتجاه وطن يكون فيه المواطن أولاً وقبل كل شيئ تحت سقف قانون هو الفيصل في علاقة المواطن بالدولة . برنامج يحارب الفساد والبطالة والتهميش ويؤكد على الاستقلال الوطني والثوابت التي أجمع عليها الشعب السوري في الدعم الأصيل لقوى المقاومة العربية ومواجهة الصهيونية وتحالفاتها العربية والأجنبية ، ويدفع جميع أبناء الشعب للمشاركة الفاعلة في إنجاز إصلاح اقتصادي وسياسي وثقافي شامل كمدخل هادئ وموضوعي للإنتقال ببلادنا الحبيبة إلى مستقبل آمن في وطن موحد منيع ديمقراطي أصيل . إننا في هذه اللحظة التاريخية … نعلن بوضوح إننا مع الأكثرية الساحقة من أبناء شعبنا الذي أوضح أنه يرفض المغامرات و التدخلات المشبوهة ، كما يرفض العنف المتطرف الذي يهدد وحدة شعبنا ووطننا من أي جهة أتى . اننا مع شعبنا الذي قبل بالمضي في طريق الإصلاح الشامل المتدرج وصولاً إلى دولة عصرية ديمقراطية حد العلاقة فيها هي المواطنة وشكلها يقرره الشعب في صناديق الإقتراع وليس عبر السواطير والحرائق وفوهات الرشاشات وتقطيع أوصال البلاد .. اننا مع الأكثرية الساحقة من شعبنا الذي قرر الانتقال إلى مستقبله رافضاً للعنف .. رافضاً للدم رافضاً للتكفير والقتل والتهديد وفتاوى الإبادة وتمزيق اللحمة الوطنية … رافضاً للتبعية بكل أشكالها مصراً على دحر الفساد والتوزيع العادل للثروة … شعب علم الحرية والبطولة لكل شعوب العالم ليس بحاجة لمن يعلمه كيف ينتزع حريته ويمضي بوطنه إلى الإزدهار والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في دولة عصرية له وحده الحق في تحديد مواصفاتها وأشكال الوصول إليها بأساليب حضارية .. وهو يدرك تماماً إن الغربان التي تنعب في منابر سياسية وإعلامية مهما ارتدت من عباءات إنما تتربص بسورية الشعب والوطن والتاريخ والمستقبل … فالعار للناعبين بخراب سورية الغالية وليفهم أولئك المندسين في جراح سورية إنها جوزة فولاذ لا سبيل لكسرها عاشت سورية الأبية عاش شعبها العظيم والمجد لشهدائها البررة   نجدة اسماعيل أنزور دمشق في : 3/5/2011

الاعلام الاسرائيلي و الأحداث في سوريا

قسمت ظهري يا نضال.. بل قسمت ظهر كل سوري طيب

كما قالت والدة الشهيد الكلمة التي لن تنسى  قسمت ظهري يا نضال  لقد قسمت ظهر كل سوري طيب..

ما هكذا تكون الثورات

سوريا بين الثورة والثورة المضادة وفرز المكونات

يحاول البعض أن يطرح التساؤل حول مبرر إستمرار التظاهرات التي تشهدها بعض المدن والنواحي في سوريا ، رغم السرعة التي بدأت فيها عملية تنفيذ الوعود الإصلاحية التي تضمنها خطاب الرئيس بشار الأسد ، والذي قال البعض عنه في حينه أنه لم يتضمن إشارات مباشرة للخطوات الواجب إتخاذها ، وإذ بهم يفاجئون بسرعة ظهور هذه الخطوات إلى حيز التنفيذ .

منح الجنسية لمن حرموا منها حوالي نصف قرن منذ إحصاء 1963 إنجاز طال إنتظاره بالنسبة لمئات الآلاف من السوريين ، وشكل مادة تعبئة وتحريض لبناء قاعدة صلبة للتحركات المناوئة للنظام ، وسقف الحريات يرتفع بسرعة قياسية بمجرد إتجاه الدولة للتعايش السلمي مع المولود الجديد الذي يمثله التعبير السياسي والمطلبي في الشارع ، تواكبه مساع جدية على مستوى مؤسسات الإعلام الرسمي في سوريا لفتح أبوابها ، بإتجاه نقاش أوسع شرائح فاعلة في المجتمع السوري وتظهير مواقفها دون قوالب جاهزة ولوائح الممنوعات التقليدية ، وقانون الطوارئ أنجزت عمليا تعديلاته وهي في طريقها عبر المؤسسات لتبصر النور ، وسلة القوانين المنتظرة للإعلام والأحزاب والإنتخابات في معجن التحضير ، ودخلت مرحلة وضع اللمسات على نسختها الأخيرة ، وهي قوانين تنظيمية طويلة المدى وبعيدة الأثر لا يمكن توقع التسرع في إنجازها ، والحكومة إستقالت عشية خطاب الرئيس ، وكلفت شخصية توحي بالثقة لتشكيل حكومة جديدة ، يجري تشكيلها بروحية تقديم أكبر جرعة تفاؤل للشعب السوري ، والرئيس الأسد ينصرف مع متابعة مسؤولياته الكبرى على المستويين الإقليمي والدولي، ومواكبة عمل اللجان المعنية بالخطوات الإصلاحية ، إلى تواصل مباشر دون وسطاء مع فاعليات شعبية وإجتماعية ودينية وثقافية وإعلامية ، للوقوف على رأيها وتطلعها ومقترحاتها ، والإصغاء إلى أي شكوى مهما كانت كبيرة أم صغيرة ، ووضع الآلية المناسبة والسريعة لتلبيتها .

التساؤل عن مبرر إستمرار الحراك الإعتراضي وتحوله إلى أحداث شغب رغم كل ما يجري يكشف حقيقتين ، الأولى أن الحراك ليس كله ، ولم يكن في أصله كله ، من أجل طلب الإصلاح ، بل لرفع مطلب الإصلاح لأخذ سوريا إلى مكان آخر وفقا لمشروع خارجي يريد إعادة رسم خريطة المنطقة إنطلاقا من سوريا ، وهذا الجزء من قوى الحراك المرتبط بالروزنامة الخارجية يشعر بضيق من تسارع روزنامة الإصلاح الداخلية ، لأن رهانه كان على تصلب النظام وتمنعه عن تلبية المطالب الإصلاحية ، لتبقى أرضية المناداة بالإصلاح ورقته الرابحة ، وهو اليوم يخشى أن يسحب البساط من تحت قدمية ، وأن يفقد القدرة على الإمساك بالخطاب الإصلاحي راية للحراك ولتعبئة قوى شعبية تحت رايته ، فيلجأ إلى رفع سقف شعار التحرك لإستهداف النظام ، ويصعد وتيرة الحراك بإتجاه دموي سافر ليستسقي بالدماء المزيد من المشاركين ، وهذا هو التفسير الوحيد لإستغلال أيام الجمعة وتحويلها من مناسبات دينية إلى مناسبات سياسية ، فمحطات دموية ، وصولا إلى طغيان قضية الدماء على المضمون السياسي ، وكي تحل مسيرات التشييع مكان مسيرات المطالب ، وتدخل سوريا في دوامة الدم ، التي تتيح توسيع الشرخ وتكبير كتلة الحراك ، وشق الشعب السوري على أساس مدخله طائفي ونهايته الفتنة .

أما الحقيقة الثانية فهي ان المتسائلين عن سبب إستمرار الحراك وتصاعد مضمونه ودمويته وسقفه في مواقع محددة ، يكشفون عن طيبة وربما أحيانا عن سذاجة ، كأنهم كانوا يصدقون أن ما شهدته سوريا منذ ثلاثة أسابيع كان مجرد تحرك مطلبي عفوي ، سيهدأ لمجرد تلبية مطالبه ، بل أكثر من مجرد التلبية ، التوجه إلى أبعد مما تضمنت المطالب ، كما توحي ورشة الإصلاح التي أطلقها الرئيس الأسد ، و أغلب المتسائلين هم من الذين كانوا في البداية لا يرون مبررا للإصلاح ، ووصل بعضهم في تزيين وتجميل الوضع الداخلي للسوريين مستقويا بالمواقف القومية للرئيس الأحد ، لإنكار وجود أي شكوى أو مبررلأي مطلب ، بينما يتساءلون اليوم عن سبب مواصلة الحراك ، مقابل المنسوب المرتفع للورشة الإصلاحية ، وكأنهم يمنحون صك براءة مفتوح لحراك ، كان واضحا من البداية أنه شراكة واقعية بين الطيبين والنبلاء من جهة ، والمتربصين والخبثاء من جهة ثانية ن ولا خشية من القول ، والعملاء من جهة ثالثة ، ولكن المتساءلين أنفسهم قد يخرجون بعد فترة للتساؤل عن مبرر الإصلاح ما دام الحراك سيستمر ويتصاعد في بعض أوجهه ربما ، وهم المتسائلون دائما ، دون أن يقدموا الموقف المناسب في اللحظة المناسبة .

قيمة المسيرة الإصلاحية للرئيس الأسد أنها تنطلق من قناعة مزدوجة بحيوية وحتمية الإصلاح ، فمن جهة ، هذه حقوق للشعب السوري الذي وقف خلف قيادة الرئيس الأسد داعما ومضحيا ومساندا في أحلك الظروف التي عرفتها سوريا ،  في الدفاع عن ثوابتها وحقوق العرب في المعارك الكبرى ، ومن جهة ثانية لإدراك عميق من الرئيس الأسد لحجم ما يدبر لسوريا وأهمية الفرز بين المكونات المتعايشة في قلب الحراك ، مكون الحاجة المستحقة والتطلب المشروع من جهة ، ومكون الفتنة من جهة أخرى .

وبمثل ما كان كلام الرئيس الأسد واضحا عن أهمية وجدية ملاقاة الحاجات الملحة والتطلب الصادق بإصلاحات وإجراءات جدية ، كان واضحا بالحزم في مواجهة الفتنة ، معلنا أن لا مكان للسلبية في هذا المجال ، ومن لا يتصدى للفتنة يساهم بتأجيج نارها .

الثورة المضادة تصبح وحدها على الساحة كلما تقدمت مسيرة الإصلاح ، ومكون الفتنة يصبح عاريا كلما إتسعت شرائح السوريين المواكبة لصدقية مسيرة الإصلاح ، لذلك لا يجوز الضغط بأي شكل لوقف هذه المسيرة تحت أي مبرر ، والقول طالما أن الحراك لم يتوقف فلماذا تقديم التنازلات مردود لأصحابه ،فالإصلاح ليس تنازلا كما قال الرئيس الأسد ، بل ضرورة تاريخية للمجتمع السوري ، وضرورة سياسية لمواجهة المؤامرة ، ولذلك أيضا لا يجوز التسرع بالقول أن عملية الفرز بين المكونات الطيبة والمكونات الخبيثة في الحراك قد إنتهت، و الإستنتاج المتسرع أن مبرر الحزم وحده في التعامل مع الحراك قد إكتمل ، ذلك أن حرارة إستسقاء الدماء الجارية من جهة ، والتعبئة المستندة إلى عناصر ثقافية تختبئ وتتزيف خلف موروث ومقدس من جهة ثانية ، يشوشان الصورة على الكثيرين من الطيبين مما يستدعي المزيد من الوقت لإخراجهم من تحت تأثير العناصر الخبيثة في الحراك ، وهذا يعني أن التعايش المرن والسلمي والهادئ والبارد مع الحراك لا يزال مطلوبا ، مهما تضمن من عض على الجراح ، لكنه يعني أن الشعب السوري الذي خرج بالملايين معلنا الرئيس الأسد رمزا للمقاومة والإصلاح معا ، معني بالبقاء في حضوره الفاعل لمواكبة مسيرة الدعم للخطوات الإصلاحية والتصدي لمشاريع الفتنة ، والمسؤولية اليوم تتجاوز الدولة ومؤسساتها ، لتطال كل مواطن سوري يشعر أنه مهدد بإستقراره ومستقبل بلده ووحدة شعبه ووطنه ، أن يكون شريكا في حراك مناهض للفتنة ، نعم للإصلاح لا للفتنة ، هو شعار المرحلة الذي يجب أن تصطف وراءه الجموع منادية به في كل أنحاء سوريا  بلا إنقطاع ، وهي تؤكد مواصلة السير مع الرئيس بشار الأسد في خط الإصلاح والمقاومة معا ، مهما كبرت المؤامرة على سوريا ، وبحجم البلاد تكون المؤامرات عليها ، ولأنها سوريا فقدرها أن تحمل بمستقبلها مستقبل العرب وتكتب التاريخ الجديد للمنطقة بتضحيات شعبها وصموده .

أما للإصلاحيين المتسائلين عن كيفية مواكبة المسيرة الإصلاحية والمتشككين بجديتها والخائفين من برودها إذا بردت التحركات فالجواب بسيط ، شكلوا لجانكم لمواكبة الإصلاحات المنشودة وحددوا تجمعات حضارية سلمية في غير دور العبادة وغير أيام الجمعة ، ونسقوا مع السلطاتوإختبروا التغيير الذي تبشر به السلطات ومؤسساتها ، وإكشفوا من يريد الإندساس بين صفوفكم لأخذ الحراك نحو مسار دموي لا ينتهي بغير الفتنة .

الضابية تراجعت والوضوح يحل مكانها ، والفرز كما الإصلاح بدأ ، وسيستمر أكثر كلما تواصل الإصلاح وإستمر بوتيرة متنامية ، والشعب هو صاحب الكلمة الفصل ، والحضور في الساحات هو الطريق للجمع بين مكونات الخير لسوريا ، خيار المقاومة طريقا لنيل الحقوق وتحرير الأرض ، ومسيرة الإصلاح أداة لبناء الدولة وتمتين الوحدة الوطنية وحماية الإستقرار ، والرئيس بشار الأسد رمز الوحدة والمقاومة والإصلاح ، والمواجهة لفرز المكونات الثلاثة المقابلة ، الشكوى من مظلمة أو تعبيرا عن حاجة ملحة ، وتطلب صادق للإصلاح ، لا يقابلان إلا بالحوار والمرونة والبرود ، ومؤامرة خبيثة وصولا إلى فتنة دموية تحرق سوريا وتصيب وحدتها وإستقرارها وترهن إستقلالها ، لا تواجه بغير الحسم ، والحسم كلمة الشعب  أولا ، واخيرا .

لمن يريد أن يعرف معنى توقيت ما تشهده سوريا ، تكفي نظرة نحو ما يجري في قطاع غزة وتصاعده السريع نحو حرب عدوانية ، فيما يراد لسوريا أن تكون منشغلة بجراحاتها .

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.